حب عائلة ونفوذ* - جزء (71): قرار "السفرة المليونية - بقلم روان التكريتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب عائلة ونفوذ*
المؤلف / الكاتب: روان التكريتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: جزء (71): قرار "السفرة المليونية

جزء (71): قرار "السفرة المليونية

​عاصف قرر يريح العائلة: "يا جماعة، نحجز طائرة خاصة ونطلع لأربيل، نغير جو والجهال يشوفون الثلج." علي فوراً بدأ يحضر جنطته: "عمي، أني عليَّ الدي جي والأكل بالطريق، وأنتم عليكم المصاريف!" رنا بدأت تحضر غراض التوأم (سند وسما) وجنطة الأدوية، بينما لينا جابت 10 جنط بس ملابس للبيبي بدر. عدي: "لينا، إحنا رايحين لأربيل مو مهاجرين لكندا! هاي الجنط كلها بشنو تشيلها؟" ​الجزء (72): فضيحة المطار ​بالمطار، رائد وشهاب واكفين بهيبتهم والزي المدني والنظارات السوداء. بجهاز التفتيش، جنطة علي بدأت تطلع صوت "طوط طوط". أمن المطار: "استاذ، شنو بداخل الجنطة؟" علي ببرود: "والله يا خوي، شوية جرزات، وكليجة من إيد رنا، و (كيمر) أخاف ما نلكه هناك." شهاب غطى وجهه بإيده: "علي، فضحتنا! كيمر بالمطار؟ والله لو ما رتبتي جان هسة أنت بالتوقيف!" ​الجزء (73): "سما" وقائد الطائرة ​بالطائرة الخاصة، سما (بنت رنا) جانت تتحرك بكل مكان. دخلت لغرفة القيادة بكل جراءة. الطيار ضحك: "أهلاً بالكابتن الصغيرة." سما أشرت على زر أحمر: "هذا شنو؟" الطيار: "هذا لا تتقربين منه.." بثانية واحدة، سما ضغطت الزر، واشتغلت صافرة الإنذار بالطائرة! أحمد ركض: "سماااا! راح نوكع!" الطيار: "لا أستاذ اهدأ، هذا بس زر استدعاء المضيفة، بس سما ضغطته 50 مرة!" ​الجزء (74): "عدي" والثلج في "جبل كورك" ​وصلوا للجبل، والثلج جان يغطي المكان. عدي راد يسوي نفسه بطل كدام لينا. عدي: "لينا، شوفي شلون راح أتزحلق مثل الأجانب." ركب الزلاجات وهو ما يعرف يستخدمها، وبدأ ينزل بسرعة خيالية وهو يصيح: "رناااا! أحمددد! رائد سوي لي سيطرة وكفنييي!" انتهى بيه الأمر وهو داخل بوسط "رجل ثلج" جانوا يبنوه أطفال سياح. علي ميت ضحك ويصوره: "هذا عدي، ضابط بالدولة بس كدام الثلج صار طوبة!" ​الجزء (75): الأكشن.. "ملاحقة في الجبل" ​بينما هم كاعدين بمطعم الجبل، رائد لمح سيارة مشبوهة تلاحقهم من المطار. رائد همس لشهاب: "شهاب، اكو حركات مو طبيعية. ذولي مو سياح." شهاب: "أحمد، أخذ رنا والجهال وادخلوا للشاليه، لا تطلعون." فجأة، نزلوا 3 مسلحين (بقايا جماعة كهلان) يحاولون يخطفون سند للضغط على أحمد. ​الجزء (76): بطولة "رنا" والمقلاع ​رنا جانت شايلة "مقلاع" (نبيلة) صغيرة جانت لـ سند تلعب بيها. أحد المسلحين اقترب من باب الشاليه، رنا فتحت الشباك وبكل دقة ضربته بـ "صجمة" (كرة حديدية صغيرة) بجبينه. المسلح داخ، وفي هاي اللحظة رائد قفز عليه بحركة صاعقة ونيمه أرضاً. أحمد: "عفية رنا! طلعتي قناصة!" ​الجزء (77): "علي" يستعمل "الدليفري" كتمويه ​المسلحين الباقين جانوا محاصرين المدخل الخلفي. علي فكر بخطة مضحكة. لبس ملابس عامل المطعم، وشال صينية "مشاوي" وصار يمشي باتجاههم: "تفضلوا عيني، الكباب وصل!" المسلحين انذهلوا، وبوقت انشغالهم، شهاب طلع لهم من فوق السطح وسيطر عليهم. علي: "تريدون تخربون سفرتنا؟ والله إلا أخليكم تأكلون فحم!" ​الجزء (78): "بدر الصغير" والهدوء وسط المعركة ​بوسط كل هذا الصياح والأكشن، بدر الصغير (ابن لينا) جان نايم بكل هدوء ولا كأنه صاير شي. لينا: "شوفوا ابني، طالع لعمامه الضباط، قلبه ميت!" عدي (وهو ينفض الثلج عن نفسه): "هذا ابني، طالع سبع لأبوه اللي جان راح يموت بالثلج قبل شوية!" ​الجزء (79): التحقيق تحت الثلج ​رائد وشهاب كعدوا يحققون ويه المسلحين بوسط الثلج. المسلح: "والله كهلان وعدنا بفلوس هواي إذا جبنا الولد." رائد: "كهلان بالسجن وراح يبقى هناك، وأنتم راح تروحون يمه تشربون شاي." اتصل رائد بـ بدر النائب: "سيدي، تم السيطرة على الموقف، والكل بسلامة." ​الجزء (80): القعدة الكردية والصلح ​بعد انتهاء الأكشن، العائلة لبست الملابس الكردية التقليدية وسووا حفلة شواء جبيرة. عاصف وزع هدايا على الكل، وقال: "هاي السفرة أثبتت لي إن رنا بطلة، وأحمد محظوظ، وعلي.. علي يحتاج مستشفى أمراض عقلية!" علي: "شكراً عمي، هذا من ذوقك!" رنا حضنت أحمد وقالت: "أحمد، تتوقع الجزء 81 راح يكون بيه هدوء؟" أحمد: "طول ما سند وسما ويانا؟ مستحيل!" ​